الخميس، 4 أغسطس 2022

دموع الورد بقلم عبدالباسط الصمدي أبو اميمه

دموع الورد
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن

أنا لما قررت أحبك 
تركت خطوط القلب لعيونك أنت
 مفتحة الأبواب
و غرست حبك في قلبي غرسا غرسا
مثل غراس الأشجار
 و كلما صفا الجو
و بدت الظلال جميلة أقصد الظل
ألوح لك و أنادي بقلبك
 و أحسب حساب الحب 
من يوم أتيتي لليوم
حين رأيتك من بعيد 
أطلت النظر ليلا و راء ليل 
و تدفقت أمواج الشريان
رأيت لقلبي في الحب ألف مكان
رأيت الليل و ليل عيونك 
و رأيت الفرح في كل مكان
 و حين رأيتك و أنت حافية القدمين
 تمشين على خجل في ظل غراس الرمان 
جئتك و أنا أحمل الوردة الحمراء 
و معي بصدري حمل قلب من الحب الأكيد
و لما جاءت عينك بعيني 
تركت نبضي بقلبك 
قبلما نبضك يأخذ مكانه
 خفت الزمن يفوت بعمري سنين
 و الخوف يخامر أوهامك 
و مايبقى لي بقلبك خاطر
عرفت من عينيك أن الحب إحساس 
يزرع بالقلب و لا يحصد بالمنجل
كالأقحوان يزهر ويثمر مثل الرمان
و عرفت أن الحب مشاعر لا تركض
خلف سراب تبدأ تتدفق من أخر
مكان بالقلب يحتاج حنانا و مشاعر
 تتدفق مثل حمم البركان و تتغلغل
كل مساء بين شريان و شريان 
أحبيني يا امرأة فأنا منذ عرفت قلبك  
أمشي في ظل نخل وارف
و الورد تدمع من صدى الخطوات
غالية يا فرح و جنون تعب المشوار
 و تأهت الخطوإت في شوارع الليل
لا النبض في هذا القلب سكن
 و لا جفت في سواكن دموع الورد

عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي أبوأميمه _ اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...