الأربعاء، 24 أغسطس 2022

تلك رسالتي بقلم سليمان كامل

 تلك رسالتي التي لم تقرئيها

حروفها من نبضي لن أداريها

....

يصرخ النبض عاليا أحبك فإن

محوت حرفي فنبضاتي لن تمحيها

....سليمان كااااامل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...