أرجوك ساعي البريد
بلغها عن ذكراها التي تسالني
عن بريق عينيها
الذي كانت تعبر عنه شفتيها
عن حبي لها و هيامي
عن ذلك اليوم الذي رجوت
عيني أن تكف دموعها
عن يوم الوداع حين ناشدتها الا تدمع
أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت
فعلمت اني لست أملك مدمعي
و رأيت حلما انني ودعتها
فبكيت من ألم الحنين وهي معي
لكنها لم تعبر أي اهتمام
تمتمت بشفتاها غادرت و لم تجب
عبد القادر بوعساس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق