الخميس، 18 أغسطس 2022

حبها ودق المطر بقلم مروان كوجر

" حبها ودق المطر "

في سلاف الوصل غنت وردةٌ فوق الفننْ
كم رُشقتُ من لحاظٍ كم تكلَّفتُ الثمن 
قد سَبَاني جفنها كَ الصقر يسبي من وكنْ
حدقها عاج نقيٌ قد غشا الوجه الحسنْ 

أنتِ ياحمر الخدودِ أنت ياثلج البدنْ
من بحسن الغيد مثلي أم غدوتُ المفتتنْ
أشْغَفَتْني في اللَمَى كم تقْتلُ السود الأكنْ
من هزيم الودق أسقتْ ثغرها ذاكَ الدمنْ

ويح قلبي من فتونٍ رمشُ عيناها طعنْ
صيد أحشائي رماني كيف تثنون الحسنْ
في عبير الأنس جادت بالسعادة والغدنْ
هل غدوت اليوم وحدي ساهدٌ ثقل الوسن  

أنتِ يامن ترقصينَ فوق قلبي والوتنْ
أنتِ يامن تمسحينَ كلَّ أوجاع الشجنْ
كم عبرنا من جسورٍ كم أصابتنا المحنْ
حبنا كان التلاقي كلَّ يوم من عدنْ

رَغْمَ كيدٍ من حسودٍ كم تخطينا الزمنْ
كم أباحت مابسرِّي في الهوى فيض الجننْ
يقطع الطرفُ الفيافي حر أشواقي ارتهنْ
لا تلمني في جهولٍ طار عقلي كالدخنْ

أيُّها الملتاع أثني بسمةً فوق المحنْ
لا تغالي من كعوبٍ في الحشا تغلي الفتنْ
هيَّ في الأحداق سكنى حبُّها غالي الثمنْ
جيدها لمَّا كساني زاح عن كهلي الكفنْ 

                          بقلم سوريانا 
                          السفير.د. مروان كوجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شهد اؤنا عظماؤنا بقلم إسحاق قشاقش

(شهد اؤنا عظماؤنا) أيها الشهد اء أرواحكم تجول بالسما وكتبتم للتاريخ لكل نصر مُعجما رحلتم ومن داخلكم يعلو صدى وللشهادة تسير خطاكم مُقدما لبست...