السبت، 17 سبتمبر 2022

تكفيني لحظات بقلم البشير سلطاني

تكفيني لحظات

جاءت إلي تحمل أشواقا
تذرف دمعا على عمر
أضاعت منه أفراحه
وسارت دون روية معتادة
لبست العناد دون أكتراث
لرحلة الهوى ما غيرك حبيبتي
أي باقة غمرت صفو أحلامنا 
كسرت غصننا اليافع أخبريني
سكنت أوصالها تنهدت قليلا
تنخدم القلوب أحيانا وقالت
للهوى دروب أظلمت لما ولجت
وما عدت أميز بين الأخضر واليابس
عذرا على ما ضاع من عمرنا
سعة تغمرني فاسكني ضلوعي
عمري بلحظات ينعم لا يهم 

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...