الأحد، 18 سبتمبر 2022

هدنة بقلم رفيعة الخزناجي

هدنة ..... أنت طلبت 
وصمتي ... لك وهبت 
وأشواقي عنك أخفيت 
وسهر الليالي وسهدي  
لوحدي والله تجرعت 
انتظاري طال .. وطال 
وصبري يا سيدي نفذ 
فهل تراك يا شاغلي ، 
في غيابك بي فكرت ؟
هل تساءلت عن حبي
عن شوقي وعن ظمإي 
هل تراك بربك تخيلت 
وجعي وألمي و السهد 
هل خطر ... على بالك 
ولو للحظة عني تطمئن ؟ 
هل وهل والف الف هل ؟ 
لكن لا بأس أكيد لا بأس 
تعودت نعم أنا تعودت
على غيابك ومماطلاتك
طيفك أبدا لي لم يغادر 
هو جد مخلص و وفي
يسهر الليل .. كله معي 
يواسيني ...... ويمسح 
بيمينه ... دموع عيني  
يضحكني تارة و أخرى 
يذكرني بشيء يبكيني 
لا عليك ..واصل غيابك 
فطيفك يا انت يكفيني 

رفيعة الخزناجي 
تونس 
#هلوساتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...