الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

كتبت لك رسائل بقلم ليلى محمد

كتبت لك رسائل كثيرة.. أحتفظت بها في راسي.. وكلما وددت ان أرسلها إليك توقف 
عقلي مترددا.. يلومني قلبي ويسألني 
هل أشتقتي وحنيتي إليه؟! 
نعم اشتقت وحنين ولماذا التردد فأنا بين الحين والآخر أقرأ رسائله القديمة فقد كانت الامان الذي يفيض علي واقعي المخيف في عالمي الافتراضي
ربما لم يعد يهتم لأنه ليس كعهدة في السابق
هذا هو يقيني
لقد عشنا قصة حب نادرة الوجود في هذا العالم الذي تطغي عليه لغة المصالح والمنفعة.. أين نحن من هذا الحب.. أين ذهبت مشاعرنا؟! 
لقد ضاعت في زحمة مشاكلنا وضغوطات الحياة.. 
ضاع حبنا ولايوجد منه الا بعض رسائل نلجأ اليها كلما شعرنا بالحنين لماضي تمنينا ان يعود وتعود معه أنفسنا القديمه بمشاعرها البكر... 
انا لم أعد أكتب كسابق عهدي ولكنني أحاول أن أجد شيئا يستحق الحياة وسط فراغ كبير خلفه غيابك... فأنت لم تترك لي إلا العزلة والكتابة
بقلمي✍🏻ليلي محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...