الخميس، 8 سبتمبر 2022

براحة يدي بقلم ليلى فرمي

 براحة يدي كفكفت دموعي

سيل بوح كل مافي الموضوع

عذرا أيها الوجع موطنك ضلوعي

مدار السنة والشهر والأسبوع

ترى قيدها أدمى معصميك فكان

رحيل بلا رجوع؟


بقلم ليلى فرمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي