السبت، 17 سبتمبر 2022

وأكتب هذا الليل بقلم وامق نصرالله

وأكتب هذا الليل و ذاك
نصا لا قصيدة في هواك
لا استعارات .....
لا تشبيهات .....
تليق بك يا ملاك
أكتب كأني اول لقياك 
متانقا كعاشق في موعده الاول معك
هاربا من جنون جبل لم يكن لولاك
أيها الشعب الانا ..... وحدنا اهواك
رأسي بين يديك قلت هاك
أسقط في ينبوع 
أولد ابنك او اخاك
يعج المخيم برائحة الدم 
فأموت شعبا لك سواك
يا وطني أموت ... 
فأعود من الموت لاموت و أردد هواك

وامق نصرالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...