لا شعر الليلة
لاأقلام ولا أوراق
الليلة
يشغلني دوزنة القيثار
لملمة شتات اللحن
الشارد من أهدابكِ
فوق غصون الأشجار
ارتب زخات العطر
وهو يرف بلطف
فوق ستائر شباكي
الليلة أنتِ
سيدة هذا القلب الحائر
والعائد من وجع الأمس
إلى دوحة عينيكِ
الضاحكتين
السائحتين
السابحتين
بعقلي ليل نهار
الروح ظمأى تشتهي سقياكِ
إذا ما الفؤاد برقة غناكِ
أتراه أسكره العناق ولهفة
وحديث شوق قلته للماك
ماعدت أخشى أن أبوح بحبنا
فأنا نقشتك في مدى الأفلاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق