السبت، 17 سبتمبر 2022

وجع لا منتهي بقلم علاء راضي الزاملي

وجع لا منتهي
.............................

رأيتني سائرا في طريق يتفرع إلى مدن مكتظة بالحزن
أينما إتجهت رأيت دموع اليتامى وبكاء الثكالى
ثمة ضحكة سمعتها
توقفت بل وفرحت
وحينما إقتربت رأيت عجوزا يضحك قائلا
تعبنا من البكاء
هل تقبل دعوتي على مائدة الوهم
أجبته وكيف ذلك 
قال لا تستغرب أنا أضحك وفي داخلي بركان يغلو
وسحائب تفيض دموعا لكني أمسك عنانها ك فارس قديم
سرت ولم أعرف إلى أين يستقر بي المسير
ليتني أمسك فرشاة
لأرسم على جدران تلك المدن بألوان الحب
سلال الفرح
ونجوما تضيء
وأزاهير تزهو بالجمال
يبدو إننا مازلنا نتمنى
ونتمنى وحينما نموت
لم نعرف من يسير بنعشنا أو حتى من قرأ الفاتحة أو ربما
سنبقى أجسادا دون 
وطن يحتضن رفاتنا
ويبكي بألحان ومواويل 
كان يسمعها منذ
قرون حيث 
الوجع اللا منتهي
حيث العراق🌑

علاء راضي الزاملي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...