الأربعاء، 5 أكتوبر 2022

مداد شوقي بقلم كوكب عثمان

عمت مساء
يا أسطرا تاقت لمداد شوقي
هذا البياض يكتنف الوداد
حتى وإن
تاه اليراع عن الطريق
وتخبطت كل الحروف وتأوهت
مابين ارتفاع وهبوط
فالحال حال العاشقين تضرجت
بالدمع لغة
وتعثرت بالكبرياء حروفها
فدع اليراع ياحنيني و اكتف
بالعشق صمتا
ودع السعاة يحملون بياضها
رسالات قلب ماخط يوما
احرفا
بل حلقت فوق المدى اشواقه
عل المنادى باسمه يطفئ
بالثلج نارا موقدة
٠••••
كوكب عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...