الاثنين، 10 أكتوبر 2022

مات فينا معتصم بقلم حبيب كعرود

مـــــات فيـــنا معـــتصــــم
ما للاحساس قد تبلد فينا
و صرنا نعشق من يعادينا
يقتل كل يوم و يروع اهالينا
و ما عاد موت الاشقاء يبكينا
ما للنخوة و العزة فقدناها
ما عادت على الوجوه نراها
و ما للكرامة غابت و نسيناها
جينات المذلة ممن ورثناها
ما غضبنا يوما ممن ظلم و اعتدى
و لا ثرنا يوما ...أم صرنا من الجبناء
انسلخنا و تنكرنا لأمة العظماء
استنفر جيشها لحرة عليها اعتداء
لما نادت من قهر وا معتصماه
ردوا اليها الكرامة و اذلوا الاعداء
هل ترك المعتصم نسلا غير النساء
عذرا لاخواتنا فانتن لم تنجبن معتصما
و لا من أنجبت صلاح الدين و لا عمر
و صار جنس المولود عندنا سوى
فلا فرق بين هاني و لا هيفاء
الكل في نعومة العيش سواء
فلا حصار غزة حرك فينا انتماء
و لا تدنيس الاقصى أحمى دماء
و لا تهويد القدس حرك الأسى
و لا قتل أطفال و شيوخ أهمنا
و من البلية ما بكت منه السماء
ترى منا رهطا طبعوا و فقدوا الحياء
و أضهروا الود لمحتل يسفك الدماء
يقتل يعتقل و يشرد الاشقاء
جعلهم يتجرعون كأس الشقاء
عدو لا ترجى مودته و لا منه وفاء
لن يحب أحدا منا و ليس فيه رجاء
اخبرنا ربنا انه سيبقى من الأعداء
الى ان تلتقي الأراض و السماء.
الشاعر الحبيب كعــــــرود
تــــــــونـــــس 22/10/10

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أُنشودةُ الريح بقلم خلف بُقنة

أُنشودةُ الريح في خندقِ الضياعِ، ومطارقِ الحروفِ، كتبتُ حنينًا، سارقَ الوقتِ، فتحولتُ إلى مقصٍّ يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين في بئرٍ جافّةٍ ...