الاثنين، 17 أكتوبر 2022

الظَنُّ بقلم فلاح الكناني

الظَنُّ..

أَظُنُّ وَظَنِّي أَحْيَاناً يَخِيبُ
             ظَنِنْتُ الْجُرْحَ يُشْفِيهِ طَبِيبُ
وَظَنَنْتُ الرَّاحِلَ يَرْجِعُ إذَا
               سَمِعَ صَوْتُ عَتَّابٍ وَنَحِيبُ
تَبْلَى السَّرَائِرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ
                 وَالْبَعْضُ لَهُمُ الْبُعْدُ يَطِيبُ
لَا تُمَنِّي النَّفْسُ فَوْقَ مَا تَأَمَّلُ
              لِكُلِّ عَطَاءٍ مُعْتَرِضٌ وَرَقِيبُ
أَقْنَعْ بِالْقَلِيلِ إِنْ أَتَى وَإِذَا
              زَادَ ذَلِكَ مِنْ حُسْنِ النَّصِيبُ
يَسْهِلُ اخْذُ الدَّيْنِ وَ أَرْجَاعُهُ
              مُرٌّ عَلَى الْمُسْتَدِينِ وَ رَهِيبُ
الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ مِنَ اللَّهِ يَهَبُهَا
                  لِحَامِلِ الْعِرْفَانِ وَ الطِّيبُ
تَطِيبُ النُّفُوسُ بِذِكْرِ الْفَضْلِ
             وَمَنْبُوذاً مَنْ يُعِيب وَبِهِ عَيْبُ

فلاح الكناني
17 أكتوبر 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...