الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022

نورُ الهُدى بقلم محمد الدقي

نورُ الهُدى
الشّعرُ دونَكَ في الضّلالةِ مُوغِلُ
و الفخرُ فيْضٌ من خِصالِكَ ينهلُ
يا سيّدي ذابَ الفؤادُ صبابةً
و الحبُّ فِيَّ ثابتٌ مُتأَصِّلُ
آمنتُ باللهِ الذي قد أرْسَلَكْ
و بأنّكَ أنتَ النبيُّ المُرسَلُ
يا مَن بذكرِكَ تطمئنُّ قلوبُنا
و قصائدُ الشّعرِ المُطرَّزِ تهْدِلُ
أَتْمَمْتَ للنّاسِ مكارمَ حِلْمِهم
فتجمَّلَ الكونُ بأنّكَ أجْمَلُ
و انزاحتِ الظّلماتُ بعدَ جهالةٍ 
و تلألأَ نُورُ هُداكَ الأكْمَلُ 
اغْتَرُّ بالدنيا إذا ما ازَّيَّنَتْ 
و أحيدُ عن سُبُلِ الرَّشادِ و أجْهلُ 
يا سيّدي كُنْ لي شفيعًا بعدما 
أُفْضِي إلى الموْلَى العفُوِّ و أرحَلُ 

  محمد الدقي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...