الخميس، 27 أكتوبر 2022

خواطر سليمان ١١١٧ بقلم سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ١١١٧ )


النساء في دين الله ليسوا إرثا ورثناه عن آبائنا ، وكابر عن كابر ، وليسوا للأسف بهذه النظرة القاصرة المسافة بأنهم فقط رسالة للمتعة والشهوة - معاذ الله أن يكون الأمر كذلك ... 


النساء لهن مثل ما عليهن بالمعروف ، ولم نجد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرصه الشديد عليهن والتواصي بهن بالمعروف ، والرفيق بهن .. 


بل انه صلى الله عليه وسلم حين بني مسجده في المدينة ، نظر إلى أحد أبوابه وقال قولته المشهورة 

"لو تركنا هذا الباب للنساء" 


إنه يريد أن يكون وصالهم للمساجد التي هي بؤرة الوعي ومركز النور الروحي والعقل ، قريبين منها ، حتى يتصلن حسا وروحا وعقلا بكل القضايا التي تطرح في مساجدهم ... 


الحقيقة التي يجب أن تُعلم ، انه لابد أن نفهم تعاليم ديننا كما يريدها الله ، بأن ندرك الحقائق التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله بفهم واع راشد ، وليس بفهم أولئك الذين جعلوا المرأة سلعة عارية معروضة مع السلع المباعة حتى رايناها مع كاوتشوك السيارات ... 


سليمان النادي

٢٠٢٢/١٠/٢٧


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...