خواطر سليمان ... ( ١١١٧ )
النساء في دين الله ليسوا إرثا ورثناه عن آبائنا ، وكابر عن كابر ، وليسوا للأسف بهذه النظرة القاصرة المسافة بأنهم فقط رسالة للمتعة والشهوة - معاذ الله أن يكون الأمر كذلك ...
النساء لهن مثل ما عليهن بالمعروف ، ولم نجد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرصه الشديد عليهن والتواصي بهن بالمعروف ، والرفيق بهن ..
بل انه صلى الله عليه وسلم حين بني مسجده في المدينة ، نظر إلى أحد أبوابه وقال قولته المشهورة
"لو تركنا هذا الباب للنساء"
إنه يريد أن يكون وصالهم للمساجد التي هي بؤرة الوعي ومركز النور الروحي والعقل ، قريبين منها ، حتى يتصلن حسا وروحا وعقلا بكل القضايا التي تطرح في مساجدهم ...
الحقيقة التي يجب أن تُعلم ، انه لابد أن نفهم تعاليم ديننا كما يريدها الله ، بأن ندرك الحقائق التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله بفهم واع راشد ، وليس بفهم أولئك الذين جعلوا المرأة سلعة عارية معروضة مع السلع المباعة حتى رايناها مع كاوتشوك السيارات ...
سليمان النادي
٢٠٢٢/١٠/٢٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق