الاثنين، 7 نوفمبر 2022

كانت ضحكتها كشعاع الشمس بقلم عدنان العيسى الدلكي

 كانت ضحكتها كشعاع من الشمس

يتخلل كل ثنايا روحي

ولها دعاء كماء زمزم 

يشفي اصعب الجروح

كانت حبيبة الروح

حملت في جوفها اخوتي واعطتني منها اجمل روح

تعلمت همسات الشعر 

وإحساس سلس وسكون الليل

من هدوئها اخذت طعم الورد 

هي جبال شامخات

وسماء تتسع لكل الجروح

هي الجنه

والرزق

وها انا اليوم 

من دونها ذبيح

باهت بلا معنى

اعتذر لقسوتي على نفسي

فقد كانت نفسي العظمى

اما الان انا نفسي وحدها

بالله عليكم بلا ام 

للحياة بقي من حروف

فالسهل اصبح ملئء بالجروف

والجبال الشامخات 

طأطأت روسها حزنا 

والبحر كان البسيط والوافر

أصبح بحر كله خوف

نامي يا امي 

في لحدك 

ولسان حالي 

يدعوا دعاء لك لحوح

اليوم يا امي

تغطيني الجروح

انا لا ابالغ

فمن فقد صوته مبحوح

.....

عدنان العيسى الدلكي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...