الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

في رثاء ولدي بقلم جميل أحمد شريقي

في رثاء ولدي 
===========
يا روحَ روحِ أبيكَ كم أنا متعبُ
               أَرِقٌ على جمرِ الأسى أتقلّبُ
مستسلمٌ لقضاءِ ربي والحيا 
            هطِلٌ على خدِّي بجودٍ يُسكَبُ
سقطُ الكلامُ وفي شفاهي رجفةٌ
         أما ضبابُ الحزنِ فهو الغالبُ
مابين إيماني ودمعةِ والدٍ
       خفقاتُ قلبي بالدموعِ تغالبُ
وأظل كالحيرانِ تاهَ لبابُهُ
       متماسكٌ في ظاهري متكاذبُ
والكلُّ يحسدُني لطولِ تجلُّدي
               والله يعلمُ كم أنا أتعذَّبُ

وضممتُ أمَّكَ للضلوعِ مواسياً
         فبكت بكا الخنساءِ وهي تعاتبُ
ماتت أمانيها بموتِ حبيبها 
               ورأيتها في عالمٍ لا يطربُ
جنَّ الظلامُ ولم تنم عينُ الردى 
           وعيونُ امِّكَ والحنينُ نوائبُ
وأنا على الطرفِ المقابلِ دمعتي 
            مخفيةٌ يحنو عليها حاجبُ
وأقولُ في صمتٍ أناجي طيفكم: 
              يا روحَ روحِ كم أنا متعبُ
=======
بقلمي 
د.جميل أحمد شريقي 
( تيسير البسيطة )
 سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...