الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

يا ساعي البريد بقلم شهناز العبادي

ياساعي البريد أوصل 
رسالتي وقل له 
خاطرة
بعد رحيلك
بعد رحيلك سيدي إنتحرت
 كل الحروف
أصبحت الوحدة قرينتي 
واستبدني الخوف
وتساقطت الدمعات على
 صفحات خدي
 أنام وحدي وصمت الليالي
 يقتلني أناظي طيفك 
فلا يجيبني سوى صمت
 مخيف
وأرتشف كأس الوحدة من 
روح الذكريات
أزهو من الفرح ثواني
وتعود كآبة الفقد توقظني 
ثاني
في بعدك باتت الوحدة
 تزحف
خلف دقات الساعة والثواني
أناديك.. فيجيبني صمت
 أنفاس متمردة
على مرافئ الإبحارِ
وتمسح الجراح على وجنة 
السنين أسرارِ
والذكرى تبكي على صدر 
الحنين
على شرفات الإنتظار تنتحب
 الحروف
فتنضج براعم الآه والأنين
وأنا محطمة الفؤاد 
واليأس يقودني إلى دهَاليز 
من السُهاد 

شهناز العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...