الأربعاء، 23 نوفمبر 2022

أشتاق لك بقلم صالح مادو

اشتاق  لك
لماذا اشتاق  لك؟
انت بالذات
لم اراك!!
لم أسمع صوتك؟!
كيف تعلق قلبي الدافئ  بك؟!
لم أرى سوى صورتك؟
ووردة  صغيرة حمراء
اشتاقك
هل تشعرين بما أشعر  به؟!
لكن كيف لي اعرف؟!
انت تشتاقين لي
مثلي انا....
.........
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...