الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022

رسالتي الأخيرة بقلم محمد عبد الوهاب

رسالتي الاخيرة
.........
طرقت باب الخروج الي الشوارع و الميدان
باحثآ عن الوطني 
خرجت و في يدي قلمي لاحضن حلمي و انصر اخواننا و احقق قضيتي 
اذا رايت اسمي علي نشرة الاخبار
عن موتي
مناضلا او مهاجر فلا تحزني

بل امضي اكمل ما تبقي من طريق

لربما تجد الامل في نهاية المحطة

ان لم تجدها فاذهب الي محطة
لربما تجد دليلا لها

ان خانك الاحتمال فلا تتوقفن
بل  استمر في سفرك
و لا تجعل الالم تجفف أغصان املك

بل لا تترك خلف شيء يحنن الي رجوع
فلا شيئآ غير سفر تقبر الالم

بل هاجر يوماً ستجد الامل

فالامل قريباً لمن يكافح و لمن يهاجر و لمن ناضل

✍️ بقلم محمد عبدالوهاب

السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صقيع بقلم راتب كوبايا

صقيع  باكورة شباط ……………….. نصوص الثلج ………………… عاصفة ثلجية ،   تنفض عن الشربينة - متراكمات الأغصان! .. صقيع الغربة  على ما دون الصفر  تسطع ال...