الاثنين، 7 نوفمبر 2022

من دفاتر الضياع بقلم البشير سلطاني

من دفاتر الضياع 

اختصرت الجمال في عينيك
ولا مثال لك من عهد فيضك
يوم التقينا تجمع الحسن فيك
ولا نظرت عيناها إلى ضي القمر 
كلما أسدل الليل بظلمته قدم طيفك 
غيابك بألم فؤادي لولا شعاع ظلك 
نور يجمل اسرار وجعي وينهي 
احلام بريئة  حين يخبرني طيفك 
بلوعتي حبيبتي ويصير ضياء 
يزاحم ظل صور تتهاوى كالنجوم
تخرج من الإنعاش روحي يا عمري
تبدو كسفينة نجت من إعصار 
تتمدد أنفاسي على شاطىء  الحياة
ويضيف طيفك إلى أيامي قصيدة 
بأحلى  سجع يرنق ما سرق الهوى 
من عمري بغفلة من ضياعي فؤادي 

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...