الاثنين، 7 نوفمبر 2022

رياح الحنين بقلم حسن حوني جابر

رياح الحنين 
أغصان الورد 
رياح العبير هبت 
لسعة حنين 
كغيمة في مهب الريح 
ياسمين عطرك يروي قصتي 
على شرفة أحلامي 
اطل على ورودك المزهرة 
اعتادت عيناي الضياء 
في بحر عينيك رأيتك حلما 
زهور الوان الربيع 
نتمايل ابتهاج رياح الشوق 
كأن عينيك تغازل القمر  
بين ذراعيها والشوق يقتلني الحنين 
 حسن حوني جابر، العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...