أ تود ان أقسم لك بحالك الليالي
أم بضحى قلبي الذي لك خفق
أم بحروف أشعاري التي كتبتها
بقراطيس من أفخر و أجود الورق
أنه قد إشتاقت روحي لهمسك
كما إستعذبت ترانيم شدوك النمق
و حنت لطواف جمالك بالبيت
كأنه يبوح بإخلاص فيه الغدق
فيأتيني وميض السحر فتبهرني
و أذهل كمن بقراءة الجمال حذق
كتبت لك أحلامي بالشعر مفخرة
و لسان الإشتياق بالحنين نطق
أهديك شعري بجمال الورد
وقد تعطرت من ذكرك العبق
يوم كنا تحت أغصان الياسمين
غار منا إذ رآنا بالروض نستبق
فإنحنى و تدلى زهره إحتراما
أمام ، لجين جبينك السمق
عزيزي ، دمت و دامت عروتنا
ما دام للوجود صبح ينفلق.
سورية - حمص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق