هحران
حتى المسرة غدت جلمود صخر
لا يفتر لدى الأحباب فوهو
إذ قالت للأثير في جفاء هذا
شويعر فما لكم إلا أن تنحروه
وإلا فأحرقوه حتي إذا ما غدا
رمادا ففي مهب الريح أنثروه
فقد عق وعاف التناغم مع قوم
بالحنايا النازفات دوما خبأوه
يا ويح روحي السقيمة أإن عق
وجافى الفؤاد سهوا قاطنوه
إذن في مهاد الهجر والنير هذا
هذا المارق بلا رحمة أنبذوه
ثم مروا الكواعب كلما رتق ثقبا
بسهام اللحظ عمدا ليثقبوه
يا أهل الهوى صفحا هل فجع
النيل يوما ببلادي عاشقوه
خبروني يا من إعتلوا صهوات
الحروف محبة اليه ليسألوه
أما حرام يا أهل النهى بمهاوي
الشك والريبة جورا تغمسوه
الحبوب الشبشاوي
(بشير الوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق