الاثنين، 7 نوفمبر 2022

هشيم أوقدا بقلم عدي التميمي

هشيمٌ أُوقدا
أبشرْ عُدَيُّ فدمُّكَ الغالي بدا // للشعب ناراً للفِدا تصلى العِدا
بثَّ الشهامةَ والرُّجولَةَ في الحمى // وتدفقَ الإعصارُ يجري والردى
في قدسِ أحمدَ قد أطحْتَ بجُنْدِهمْ // الرعبُ أضحى حالَهمْ بل سيِّدا
الخوفُ ألقاهم بأسركَ ركعاً // لم يُحدثوا أمراً يغيثُ الأمردا
بل هرولوا نحو الفِرارِ بذلِّهمْ // كالليثِ حطَّ بساحةٍ قد أرعدا
للهِ دركَ وانسحبتْ مجاهراً // والقومُ أنقاضٌ هشيمٌ أُوْقدا
فانهارتِ الأعداءُ من خوفٍ سرى // في قلبهمْ وكما الثكالى أُرقِدا
والذعرُ أضحى حالَهم قد أُقعِدوا // وهو الطليقُ كمثلِ طيرٍ غرَّدا
والنومُ ضاعَ والمنايا حولهم ْ // إنْ نام يصحو بالهوانِ تعمَّدا
حتى أقاموا كلَّ قيدٍ محبطٍ // حول الديارِ وأغلقوها والصَّدى
والشعبُ حولكَ بالدعاءِ تضرعاً // للواحدِ الديانِ أنْ يحمي النِّدا
لم يُضعفِ الإغلاقُ شعباً مارداً // عَرفَ الطريقَ للعلاءِ قدِ اهتدى
بل يحلقون رؤوسهم كي يطمسوا // عين العِدا عن ثائرٍ يبغي الفِدا
شعفاطُ باتتْ ألفَ سيفٍ مُشهرٍ // لم يقطعِ الأعداءُ رجلاً أو يدا
بل قمتَ تغزو منْ جديدٍ جيشَهمْ // بالنارِ والإيمانِ واجْتزْتَ المدى
والناسُ تنظرُ نحو فعلكَ رأسُها // فوق الجبالِ وبالرجالِ قدِ اقتدى
بم سدَّسٍ كان القتالُ لجيشهمْ // غارَ العتادُ المبهرُ العالي الكَدَى
حتى ترجَّلَ سيفُكَ القاني الذي // هدَّ الطغاةَ ومَنْ أصابوا المسجدا
وتَرى الدماءَ وقد أحاطتْ نجمُكمْ // يا دُرةَ البيتِ الأسيرِ المُفتدى
قدْ ردَّتِ الأعداءَ عنكَ وبغيَهمْ // بل أظهرتْ حقاً لنا قد أُغمِدا
شحدة خليل العالول
*البطل عدي التميمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيد الحلواني بقلم سيد الحلواني

متى ترجعين؟ ما عُدتُ أعرف أين أنتِ الآن ياأملي وفي أي وقت ستأتين ولأي مكان تعودين وفي أي بحر تسبحين في أي سماء تُحلقين في أي قلب تس...