وتركت ابنها صباح بلا اهتمام وساح في الأرض يتيمً بحال
فلا هي من ضمته لصدرها ولا اعطتهُ حقً كان فرضََ عليها جزال
فيا ويح طفل صغير كان بدلال والعز يتهنى فأصبح بأهمال
فبات بين سيقان الدهر يتحسر بما أصابه من ودودةً بكل مجال
ودمع سأل من عينهُ كانت صباح تمسحها بكل حبً بلا تعال
ويطمن إذا امسكتهُ فهو بين أيادي تضمه بحنانً وكل دلالً
فكان يشعر بنشوةً وهو يرتع فعينً تراقبه بحبً وتنتظر امال
كانت تربيه حتى يكون سندً وفرحةً لها وتشعرُ بامومةً السؤال
لاكن غضب أعمى طريقها وتركتهُ يصارع عدم اهتمامً يطال
ما الذنب ولما لا مغفره وعدم الاكتراث اصبحَ طبعاً فيها يختال
امجرد زعلً يصل به الحال ويقطع الوصل ويفتك بالاحوال
فأين العز الذي قد بنى وكان متكلاً وعليه ترسم الاستقلال
فكانها قد ذبحته من وريدً عندما طرد من دفء بين التلال
فاصبح منبوذاً لاحياة فيه واي حياه ستقبل دون صباح ظلال
فذهب يرتجي منها عطفً ويصيح بصوت ألمً ولاكنها أبت مقال
فصراع الحب يدمي ومن ادماهُ طاله الاختناق والموت له ما طال
فتذكر كيف كانت تقبل راسهُ بلهفه الحب وانتظارً كان لها قَتَال
ومن شموخ الوقف ورأس كأنه خوذة عسكري بات طيب الحال
فمن حاله الان شقى ومن اشقتهُ بعدم الرضا بشقاءً واشتعال
هو يتقرب منها ولاكن تزيد بعدها عنه حتى يتعلم كيف القتال
فيتمً مازال يرتجي عطف امومةً فقلب الأم مازال يزيد الرحال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق