الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022

كُلُّنا فُقراءٌ للهِ بقلم حسام علي المصري

قصيدتي النثرية بإلقاء صوتي ودون صدى استوديو 

ويَمشي فَقيرُ المالِ مُنحنيَ الرَّأسٍ مُتَذَلِّلا
وكأنَّ بفقرهِ اقتَرَفَ أَعظمَ الإِجرامِ

ويَمشي غَنيُّ المالِ مَرفوعَ الرأسِ مُتَبَجِّلا
وكأنَّ بغناهِ يَجلُبُ لهُ كُلَّ الإِحترامِ

لا يا صاح فحِسابُ ربِّكَ ما كانَ إِلاَّ مُعتَدِلا
ما مِن مُجرمٍ إِلاَّ وانجرَفَ للإِنتِقامِ

كُلُّنا فُقراءٌ للهِ وأَكثَرُ فقراً للشَّفيعِ مُتَوَسِّلا 
فالتَّبجيلُ لأَعلانا هو أَسمى المَقامِ

يتَأُهَّلُ بالمُتواضِعِ والذَّليلُ لهُ أَكثَرَ مُتأَهِّلا 
ونهايةُ المُتَبجِّلِ في حِمَمِ الإِضرامِ
(بُركانُ الشَّوقِ)
حسام علي المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ماطلبتُ بقلم رياض السلماجي

ماطلبتُ لعمري ماطلبتُ الودَّ من سواها هي المنى أبغي مع التّقدير ر ضاها تقسو حيناً جمالُ القسوةِ في جفاها الرّضى مطلب هوطبعٌ في صفاها إنْ غضِ...