ق ق ج
'' الحكيم والسلطان ''
خرج الحكيم من داره بعد انتهاء عزلته، التي استمرت لفترة طويلة إلى البلدة لأمر ما. فراعه ما رآه من حال الناس فتنثرت من فمه عبارات إذا إرتضى شعب الذل والهوان فلن
تقوم له قائمة وسيصبح في خبر كان .
فحملتها الريح وبعثرتها في كل مكان حتى وصلت لمسامع السلطان وقبل أن يصل لبيته أحاطه رجال من كل الجهات ونقلوه لمكان لا يعلمه الأنس والجان.
ونام السلطان ليلته حينئذ مرتاح البال بعد أن أعلن معلقته الشهيرة أنا ومن بعدي الطوفان .
.. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق