الخميس، 22 ديسمبر 2022

ينامُ الشوق بقلم سليمان نزال

ينامُ الشوق

ينام ُ الشوقُ أحياناً على زندي
دروب البوح ِ أمشيها كما الجندي
صلاةُ التوقِ قد تمّتْ بأضلاع ٍ
بأمداءٍ أناديها أنا عندي
تناجيها أناشيدٌ لأشجارٍ
   و غصنُ العشق ِ ممدودٌ إلى الشهد ِ
نداءُ الورد ِ أوصانا بأقمار ٍ  
و قد أيقظتُ أكواناً..و من ردّي
و قد أسريتُ أقداسا ً..بعنوانٍ
يقودُ المجدَ..أسرابا ً و من وعدي
بتشبيبٍ.. بتصويب ٍ و من وهج ٍ
أضيءُ الوقت َ في صوت ٍ أنا وحدي  
  رداء ُ العشقِ من جمر ٍ إذا غابتْ
و ثوب الوجدِ.. إن جاءتْ له ودّي
و ثغرُ الحُسنِ يلقاني بأطيافٍ
و قد أجلستُ أسراراً على حدّي
أتيتُ العطرَ كي يأتي بأخبار ٍ
رأيتُ الهمسَ في سعيٍ إلى مدّي
أجيج ُ الوصف ِ في غيبٍ عن المعنى
و ضد الشيءِ قد يحنو إلى الضد ِ 
هيَ أعني..و قد جادتْ بأقوال ٍ
حبيب القلبِ , فلتبعدْ .. عن البردِ !
هيَ أعني ..و دفء الروح ِ من بدرٍ
و من نهرٍ إلى بحر ٍ أنا عهدي

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...