الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

زائر المساء بقلم أمال طرفاية

    زائر المساء 

وأعلم اني افتقدك ..

أهو القدر الذي رمى بريحك لتأسرني

تلاطف كلماتي تعبث بحرفي

تحوم فوق ظلي كسراب ...

وعند شروق الشمس 

لا أجد  غير أثار من حبر ..مزقت للمرة الألف فستاني الحريري 

ثم أغفو على دمعة ..فذكرى ..فظل وغياب


                   أمال طرفاية

                 عنابة -الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...