السبت، 10 ديسمبر 2022

تعلمت فيك بقلم رابح بو صبيعة

 تعلمت فيك


تعلّمتُ فيكِ خضوعَ الأماني

و أسرفتُ نبضاً لهاثاً بدربكْ


وحتى أُصيغَ عوالـقَ نفــسي

تورّعتُ عن إحتمالٍ يصدُّكْ


وكمْ كنتِ أعتى من الصدِّ أعتى

و أجلى من البدْرِ حين أردُّكْ


           شعر: رابح بوصبيعة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...