الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022

تسبيح في وطني بقلم عزالدين الهمامي

 تسبيح في وطني

***

أنَا المَحزُونُ

مَلّ الطرِيقُ مِنّي

يُرَافِقُ حُزنِي تَعَاسَتِي

بِألمِي ألمْلِمُ وَهَنِي

أوصَدتُ أقفَالِي

حَتى أجَالِسَ وِحدَتِي

مَعَ زَوبَعَة

تَتَجَولُ دَاخِل أوصَالِي

عَصَفَت آخِرَ مَعَاقِل أحْلامِي

***

فِي تَجَاوِيفِ الذاكِرَة

نَبشٌ غَرِيبٌ

حَيثُ الزمَنِ الجَمِيل

يَسرِقُنِي التَارِيخُ

إلى مِحرَابِ سُهَادِي

فِي طرِيقٍ مُوحِلٍ

تَرقُبُهُ عَينٌ

حُرِمَت طِيبَ الكَرَى

تَشكو آلامًا

وَفِي الجُفُونِ فُتُورٌ

***

فسِيَاسَتهُم كَذِبٌ

يُستَمَعُ فِي نَشرَةِ الأخبَار

حَيثُ تُختَنَقُ الحَقِيقَة

وَ رَائِحَةُ الخِيَانَةِ

فِي الشَوَارِعِ

فِي المَزَارِعِ

فِي المَصَانِع

تَكتُبُهَا الأصَابِع

 فِي الجَرَائِدِ

فِي القصَائِدِ

فِي المَوَائِدِ

جَمرٌلِلمَوَاقِدِ

كَتسبِيحٍ لِلأموَاتِ

فِيكَ يَا وَطنِي

***

عزالدين الهمامي

بوكريم / تونس

2022/12/08


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...