" النهر المضياف "
أنت المراد والملجأ والجوهر
ما أبهاك ... يا نهر
هنا الأشجار، هنا الحجر
أنت الحنون وموعدي المنتظر
منذ عقود كنت في حضرتك
وقتئذ كنت غرا حالما
ومحياي كان يعتريه الخفر
كلما مر على ضفافك البشر
أنت الملاذ ... انت الجوار
أشتكي لك همومي بقريحة
كلما إشتد علي الخطب
وآلمني الضرر
هنا الهواء الطلق يا نهر
هنا روعة الشمس شروقا وغروبا
هنا الليل يسعد
هنا يحلو السهر
وهنا في ضيافتك
يحتفي معي وإياك القمر
عبدالهادي الحريزي
طنجة / المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق