د.عبدالواحد الجاسم
سأفتقد الجميلة إذا دارت الأيام وجلست على ضفة البعد تستريح
علا الموج الضفاف وإجتاح أجسادا جالسه تنتظر موت قبيح
في السماء غيوم تراكمت وأختفى النور وإزداد بكاء الجريح
النجوم إختفت ظهرت عواصف ترافق غيابها كما الثريا للجو تستبيح
الصمت ساد البحر والسواحل والكل ينتظر صوتها الشجي الفصيح
إحتجت النوارس على الجميله كيف تنافسها وتظهر صوتها قبيح
الحمامات تحوم والعصافير تغرد فجرا والعاشق يتلوى كالذبيح
فوق الرمال جلس العاشق ينظر الى آثار مشيتها وهي تخطو بمشي مريح
تلف سيقانها المغزليه كغزالة بين الحقول والغذاء لها شحيح
نظرت اليه وبكاءه عليها كأنه لم يعرف الكذب كدموع التماسيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق