الأربعاء، 18 يناير 2023

وجع الانتظار بقلم حسين حطاب

 ... و جع الإنتظار 

أرى أني أكتب كل يوم ولا أعلم

إن كانت كلماتي مخيبة للأمل 

أم هي بشرى تحبط الإخفاق

و ربما من حيث لا أدري 

أحلم بإصدار ديوان 

وهل يرى النور ويتعدى الحدود

أعرف أني أكتب لجيل 

لكن هل ولد أم لم يزل 

أم سبقني بعصور 

وكلما أرسم حروفي أسأل نفسي 

لمن أكتب ........؟ 

وإلى أين تأخذني كلماتي ؟

و إلى أين تسافر بي كتاباتي ؟

وما الذي يخبئه لي المستقبل ؟ 

أ إلى الإحباط و الإنكسار ؟ 

أم إلى الإستبشار و الإنتصار ؟ 

إني أصارع الإنطلاق و البقاء 

بين مد الرجاء و جزر الفشل

ولولا يقيني بالممكن 

لما إرتمى القلم بين أناملي 

يرسم محطات الواقع 

أيها الزمن يكفيني ألما 

لا تترك كتاباتي مبللة بالغموض و الكدر 

ولا تدعها ماضية جامدة متعفنة 

أريد إنشاء حروف و كلمات جديدة 

لم يعهدها البشر في الكتابة و القراءة 

ثمة أمل ما أود إمساكه 

بلحن الحروف و نغم الكلمات 

وهناك بشرى أتوق للقبض عليها

بألفاظ السعادة 

كي يشرق يومي القابع فوق تجاعيد السنين 

سيجارتي تشتعل والتبغ يحترق

واللون الأبيض ينسل من اللون الأحمر  

مكونا غمامة يأس غير ممطرة

أقف لها متأملا متسائلا 

عن أحوالي و كيف تمضي أيامي 

إني أشعر بها تحت ركام الفوضى 

ومواضعي تئن عبر صفحات الأسى

تبحث عن منقذ

أيها الحرف الرديء ...يا أنا 

هل فعلا أنت رديء 

أم أنا مكبل بالفشل و الإنكسار

إني كامن في أشواك الزهور اليابسة 

وأقتات من أفنان الأشجار العارية

في حقول الفرائس المستسلمة 

أيتها الفكرة إمتصي من شعاع الأمل 

ذاك الحزن المسيطر على نصوصي الأسيرة 

فمتى أمضي قدما

لأشق الحواجز تاركا خلفي 

رماد الفوضى و أطلال الغموض

يا أنا ...ألا زلت تحمل 

دموع الإنتظار على شاطئي كفيك 

إمضي إلى ملاذ إلى حلم 

ربما تجده أمامك 

بقلمي الأستاذ/ حسين حطاب 

يوم الثلاثاء/17/1/2023


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي