جئتُ الحباة وحيداً ..
عارياً غضاً ..نحيفا
بكيت بأول انفاسي
شهقت الهواء شفيفا ..
بكيتُ طالباً المأوى ..
استجديت السبيل كفيفا ..
مسكين انا ابنُ آدمَ ..
استشرسُ أستجدي الرغيفا ..
أحبو ثم امشي ثم امضي
جبلاً لا تساعه الدنيا شقيفا ..
فإما أن اشب بقوةٍ . ..
متخلقاً خلقاً راقياً رهيفا ..
املك الأرضين شرقاً وغربا
وأحرق البيد نخلاً سفيفا
او تأكلني الذئاب نهشاً . ..
إن أنا نشأتُ غِراً خفيفا ..
ثم أنحني بشيخوختي ..
وأعود للبدء مقهورا ضعيفا ..
ولن ادرك حكمة الوجود
وإن صرت أُحتضَرُ
أو صرتُ بأكفاني لفيفا
واعود للحدٍ مظلم ..
-كما ولدت من رحم ٍ-
واهناً عارياً مخيفا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق