حسرتي
والدمع اذا تحجر
في المقل
واللوعة حين تغتال
مني النصل
اي لهيب ذاك كلما
صار رماد عاد
وأشتعل
بلاوي انت أم عشق
ضاقت به نبؤات
الرسل
ومن يلهمني صبرا
والروح فاضت
بجرار العلل
رباه اني لا أشتكيه
اخشى عليه من
جزاء سئل
ولكني أشتكي حالي
في هواه وما قد
حصل
فلطفا ربي بعبد
أضحى سرابا يعدو
بلا أمل
بقلمي مريم مجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق