السؤال الذي يطرحه الجميع هذه الأيام و لا أحد يعرف أجابته... إلى أين نحن ذاهبون
كتبت هذا القصيد بلغة عادية جدا, ابتعدت فيه عن المصطلحات الشعرية المعمقة
و بأسلوب نقدي و هزلي ...
إلى أين نحن ذاهبون
ساستنا العظام ...
أيمتنا الكرام ...
أيها المنجمون ...
قولوا لنا إلى أين ...
أنتم ذاهبون...
كل يوم في وطننا اعتصام ...
كبرت في أزقة مدننا الأحلام ...
حتى صرنا من خوفنا عليها لا ننام ...
و لسنا ندري إلى أين ...
أنتم ذاهبون...
بالأمس كنا بالظلم قانعين...
الأحرار اليوم على وطننا خائفون ...
و أنتم لتركة الطاغية تتقاسمون...
على أطلال وطننا ....
كالثيران تتناطحون ...
معذرة لم نكفر بالثورة ...
التي تزعمون...
التي لصهوتها تركبون...
لم يرتد إيماننا عنها ...
و لسنا منقلبين...
نحن طلبة سؤال ...
أنتم في النهاية الباقون ...
و نحن الراحلون ...
ساستنا العظام ...
أيمتنا الكرام ...
أيها المنجمون ...
قولوا لنا إلى أين ...
أنتم بنا ذاهبين...
أ للعز سائرون أم لمقبرة التاريخ...
بمفردكم ذاهبون ...
رحل الطاغية ... متى سترحلون...
إبن الحمام : فؤاد آبراهم ( تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق