الجمعة، 20 يناير 2023

دمعة و لوعة بقلم زياد أبو صالح

 دمعة ٌ ... ولوعة  ... !!!


عجبت ُ لأمرِ أبناء أمتنا

حينما خسر المنتخب المغربي

الكل بكى وتألم وتحسر

أما مسرى نبينا محمد

ما زال أسيرا ً

يدنس كل يومٍ

لم يذرف أحد عليه ... دمعة ْ ...!


في غزة العزة :

تهدم بيوتهم عن بكرة أبيها

يعانون النكبة تلو النكبة

من يمسح دموع الثكالى

من يدخل إلى قلوبهم الفرحة

ما زالت بيوتهم مظلمةً

بحاجة إلى ضوءِ شمعة ْ ... !


مدننا محتلة ٌ

من الشمالِ حتى الجنوب

أشعر بالخزي والعار

عندما تجوب شوارعنا

حافلة جندٍ للإعداء

من دونِ أحدٍ يعترضها

بداخلها خمسة مجنداتٍ أو سبعة ْ !


كم شاب ٌ

خرج في الصباحِ الباكر

من أجل تأمينِ

لقمة العيش لعياله

عاد إليهم شهيداً أو مصاباً

محمولاً على نقالة

تاركاً في قلوبِ

أطفالهِ وزوجتهِ وأهلهِ

حسرة  ً وألماً و ... لوعة ْ ... !


أبناء أمتنا تراق دماؤهم

من دونِ أن نحرك ساكناً

لا يعلم هؤلاءِ

بأن إراقة دمٍ مسلمٍ

أصعب عند الله

من هدمِ ... الكعبة ْ ... !


شباب أمتنا :

تركوا أوطانهم وأهاليهم

من قسوةِ وبطشِ حكامهم

منهم من ابتلعه البحر

ومنهم تركها من دونِ ... رجعة ْ ... !


حكامنا :

لا يعنيهم أمر شعوبهم

كل ما يعنيهم عروشهم

لكلِ واحدٍ فيهم

خارج موطنه

أموال طائلة

أو قصر ٌ أو يخت ٌ أو ... ضيعة ْ ... !


أخي العربي :

ارفع جبينك عالياً

اعتز بعروبتك

لا تخف من أحدٍ

كلنا أولاد ... تسعة ْ ... !


بكيت بحرقة

عندما قال لي صديقي " وليد "

وهو يمسح عن وجهه

الدمعة تلو الدمعة

أحن للعودة إلى فلسطين الحبيبة

طالت غيبتنا

مللنا العيش في مخيمات الشتات

على رأسها مخيم البقعة ْ ... !


يا ربّ :

هب لأبناء أمتنا 

قائداً كصلاحِ الدين

يحرر القدس وما حولها

نؤدي له ُ الولاء و ... البيعة ْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ملاحم لا يمحوها الزمن بقلم إسحاق قشاقش

(ملاحم لا يمحوها الزمن) مهما يُحاك ضدنا من الفتن وتطول معاناتنا بالمحن سنبقى نتصدى للعدوان لأننا نحن حُماة الوطن ونحن من قدم أبنائه قربان بم...