أيها القلب الشبيه بلون غرفتي الرمادي
ألست بحاجة لساحل أنثى
لتبعد من أيامي المتعبة
كل شهوات النساء
تمحو بمحاسنها إشتهاء العابرات
تضع على فوضى الوحدة طلبا
من إغراء المبسم .....
أن أسرع لحضني لأكون عواصم
في حقل صدرك المظلم
قضايا مبهمة ترجو فك خيوطها المعقودة
وعقبة عسيرة مسالكها لا تنتهي
لا تقاوم أنا المعارك المفزعة
إلقي سلاحك و إمتحن قوتي
وحدي أنا من النساء جئت إلى الكون
من رحيق لا يتكرر
أنثى ..أنا...لا شبيه لي إحملني
وسيذكرك التاريخ خالدا في ألحان النساء
أيها القلب الشبيه بنافذة الغرفة
المغلقة تحجب الضياء.....
ألست بحاجة إلى لحن أنثى
توقظك برخيم صوتها
تسطر بإحساسها روائع الأنس
في موسم الشتاء البارد
تلون ببسمتها لوحات الإشتياق
في موسم الربيع الدافئ
تنعش بنظرتها ليالي السمر
في موسم الصيف الساخن
تمسح برقتها محن الكآبة
في موسم الخريف المنتحر
لحبيبة هي وحدها نساء الأرض وعطر الكون
منبثقة من عطر الزهرة العذراء
ونور القمر في ليلة تمه
يا قلب كفى وإلى متى و الإقامة
في فوضى سنين العمر المتراكمة
يا قلب محتاج أنت إلى قلب أنثى
لتمسح عنك غبار الملل
وتعيد تجميل الليالي الطويلة
بقلمي/الأستاذ حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق