خواطر سليمان ... ١١٩٦
" وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
الانعام ٩٩
بدأت في تناول طعامي يوما ، ووضع أمامي أطايب الطعام.، ثم تم إضافة أرغفة العيش بجانب هذه الأنواع ، وأخذني تفكيري وقلت
هذا الرغيف وكافة الاطعمة المختلفة هذه أمامي الان قد اشترك في إنضاجها وتسويتها فجاج الأرض وكافة عناصرها المركبة فيها ...
وأيضا آفاق السماء ورياحها ، وهذه الشمس التي ترمي بدفئها والتي لها التأثير الكبير في تكوين خضرتها ، كلها تتعامل وتتعاون وتتكاتف جميعا ليخرج لنا هذا الثمر وأنواع الخضروات المختلفة لتكون بين أيدينا ...
كل هذه الشبكة المترابطة الأطراف والمعقدة التركيب بعناصرها الدقيقة التي لا ترى بالعين ، رغم غناها وكثرتها ، كلها أدت دورها بقدرة ووفاء فاق كل عقل ...
ونحن نلتهمها في دقائق ولا نكلف أنفسنا النظر أن نشكر من أنعم علينا بها ونحن عنه في غفلة ذاهلين ...
سليمان النادي
٢٠٢٣/١/١٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق