حديث الروح
غيوم حلت فوق ليلي
حين جفاني القمر
وحلق في الأفق البعيد
كل الأمنيات حيث سافرت
نحو البعاد إليه
و نجمي يفتش عن
كواكب في سماه
حيث صوت الروح
ينادي هواه ويلي من النوى
خيم الموت ....و لا اقتراب
لا وجعي أضناه
و لا حنين الأيام لهفة
ولا يجديه العناق
و يعلو الصوت ينادي
و يمحو الليالي العجاف
كل المداخل حالت دونه
نثر الموت و أكداس الخراب
يتيم هذا القلب
لا نور يضيئ من تلاه
و لا شوقا نجا
إنما بياض الثياب
وحدها يرتديها
فلا حب سيبقيه
و لا عطش سيرويه
و الفراشات في الجوامع
تحمل قناديل الدعاء
تنشد كل الأغاني الحزينة
لتنهي شوق السنوات
لتمحو همسات الليالي
حتي ينهيها الخريف
و يا حسرة عمر الصبا
و يذوب في الحلق
السؤال و يصمت
و تبحث عن طريق النجاة
حيث لا تجد ....لها عنوان.
بقلمي فريدة بن عون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق