زمن الاغبياء
حل النصر
وهماًَ
وكان له أغنية
غزت المسامع
طواها زمن النسيان
ولكن
أتذكرها الآن
في هذا الزمن
تردد كلماتها
دون أن يدرك معناها
فقط ندندن بها
الوطن المستباح
رغم مأساتك
وحزنك لا تبتأس
أروى لأجيالك
الآن عن الوهم
أخبرهم أننا كنا نغني
حين الأمل كان ماض
حين يقود الناس
أغبياء الناس
ليوهموهم بالنصر
المزيف بواقع السجون والقيود
ليتحكمون بمصائرهم
المحتمة بالموت
المحقق في ألم
تتناقله الأجيال
من غبي إلى الاغبياء
تحت سقف مايسمى
الوطن
-----
المختار/ زهير القططي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق