على شفتيها
بقلمي أنور مغنية
على شفتيها زهرٌ ورحيقٌ
فكيف تجرَّأ النحلُ على الورد ؟
ما بال هذا الدمعُ يجرحهُ
وأنا الذي زرعته على الخدَّ ؟
وكيف للريح أن توقظهُ
واكمامه نامت على زندي ؟
كم غنيت فيه من أغنيةٍ
وعقدتُ عليه
آمالاً على البعدِ ؟
كم من ثمارها نالت عصافيري ؟
وكم صغارها تكلموا في مهدي ؟
كم نام الليل بعينيها؟
وعيوني سهرَت وطال سُهدي .
الرمشُ فراشاتٌ لو تراقصت
فيا فرح المآقي ويا سعدي .
خصرٌ أهيفٌ ، خيزرانٌ تلوَّى
كلما الريحُ مالت على القدِّ.
بين وجهها وشعرها صبحٌ
ضدٌّ أضهرَ حسنهُ بالضدِّ
أنور مغنية 11 01 2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق