الأربعاء، 15 فبراير 2023

أنا حلبي بقلم البشير سلطاني

أنا حلبي 
 كأن الحجارة كسرت الحصار
سمحت لقطرات الغيث بالمرور 
تحت الأنقاض جفت عروقي 
لولا رذاذ المطر ساقه لي القدر 
شربت و ارتويت بحمد الله أشكر 
أنا الحلبي تحت الركام أسأل عن حماة
واللاذقية تذوق طعم حياء العرب 
يخشون العجم أغلقوا المعابر زلفى  
أشم رائحة الياسمين الدمشقي هي قوتي 
تحت الأنقاض أقول لطيفها سأعود 
انبعاث روحي من جديد وأغرس وردا 
مشاتل سقيناها بالدم لا خذلان بعد اليوم
درعا كسرت المغول لا تئن غدا تعلمت 
كتبت تاريخها في لوح محفوظ لا تحزن
يا سوريا غدا تشرق شمس الفاتحين 
عطب القلوب يداويها العطار القادم 
من جديد هو الأمير بحلقة الذكر يضيء
دواوين أهل الحق عطر المكان بالقرآن
أنا الحلبي أنا الدمشقي لا تحزن يا شامنا 
يذكرني العرب يوما إذا عاد إليهم المغول 
من يسد الثغور هزة الأرض لا تثنينا على العهد 
تحت الأنقاض لا تئن الجروح بل الخذلان العربي 
أنا الحلبي أرتويت بحليب العروبة لا رثاء اليوم 
لما أخرج من تحت الأنقاض سأجمع خرائطكم 
في دفتين لأحفظ العهود ومواثيق القادم 

بقلمي : البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي