تبا لك يا قلب
لازال يغفو على وسائد الوعود
لازال يجثو منتظرا معجزة تجسد
الخلود
هناك على هضاب الخيبات يتلو صلاة
رجاء لطفل موءود
يقتات على فتات حلم يشعل في خياله
لقاء مشهود
تبا لك يا قلب آذن على انامل شاعر
كلماته عنود
يكتب الهوى بمداد مسك وعود
ليروض المساءات فكانت له مسرح
ممدود
يترنح فوق هودج الذكريات ليس
لدربه حدود
فتبا لك يا قلب ان سافرت مع الريح
في زمان مفقود
تسعى لمرافئ عينيه لتعود او لا تعود
فعلى كفوفه صلى النسيان صلاة
غائب مرصود
فاحتضن حلمك الرمادي لفجر منشود
واغزل من رداء الليل ضياء يكحل
ايامك السود
ومن غرة الفجر توضأ بغيث شوق
يروي بيداء نمرود
ولا ترتجي مظلة في شتاء الجمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق