كنت أظنها أياما
و تمضي ..
فإذا بها كانت
حياتى ..
كيف يمر العمر
ويسرق سنيني
وما تبقي لي
من حلم ..
كنت أظن أنك
لن تسرق كل
خطواتي ويقيني
كنت كالرياح العاتية
دمرت ما فيني ..
ما عدت أشعر في
ربوعك بالأمان ..
فقد قضينا العمر
أصناما ..
يحاصرنا غدر الزمان
مازلت رغم اليأس
أحمل ..
في جوانحى عتاب ..
هل تاهت أمانيا بين
سحابات الضباب ..
ولم يبقي في زحام
العمر إلا السراب ..
وحلما كنت أسترق
الأمل منه ..
مازال سرابا يمحو
ملامحى ..
حتي إذا مضي
لا شيء يبقيه ..
تذوب الأماني ..
ويبقى حلما ذاب
فوق الرمال ..
وكأن الذي كان زوال
يمضى قطار الحنين
وكأنه يسير ..
في طريق بلا قضبان
ضل الطريق ..
وتأه فى دروب المحال
يرافقه سراب وغيوم
وأحلام ذابت
فوق الرمال
تبحث عن سحابة
صيف ..
كثيف الظلال ..
بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق