أعادني الشوق والحنين...
وقفت على باب قلبك...
أبحث عن بقايا حبنا...
رغم مرور السنين...
مازالت هناك بقايا أحلامنا...
وقفت على أطلالها...
أتذكر الماضي الجميل...
وأعزف ألحانا حزينة...
ممزوجا بدم نزف به قلبي...
ألحانا تشقق له الجدار...
وتكسر له الزجاج...
رغم كل الظروف والصعوبات...
ورغم كل المستحيلات...
حبنا مازال حيا...
كجندي عاد لوطنه...
بعد غياب طويل...
يبحث بين الانقاض عن بقايا بيته...
الذي هدمته صواريخ الحرب...
فيتجول بين الركام...
يستحضر فيها ذكريات الطفولة...
ليجد صدفة لعبته المفضلة في طفولته...
ينحني بكل حذر ليلتقطها بكل حذر...
ويزيل عنها الغبار...
فيضمها بكل شوق...
كانه وجد كنزا ثمينا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق