كلما تذوقت شهد رضابها هامت روحي وحلقت بعيد
وكلما. ارتويت من حنانها عطشت واحتجت المزيد
وحينما ابيت باحضانها اتلذذ بعشقها وجمالها الفريد
تاخذني روحها ولا تتركني حتي اصل للمدي البعيد
هي ارضا مروية من ينبوع المحبة طرحت عناقيد
سكن الطهر احشائها والحكمة سكنت عقلها الرشيد
ويفيض من انهارها العذبة مايروي العطش الشديد
كنت اقضي معها اوقات سعادتي وللذكري استعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق